محرك الإحتراق الداخلي ذو الأشواط الأربعة

محرك الإحتراق الداخلي – الأشواط الأربعة
Internal combustion-  4-stroke engines

عام 1680م قام الهولندي كريستيان هايجنز برسم مخطط لمحرك احتراق داخلي و لكنه لم يبنيه ثم قام العديد من العلماء و المهندسين ساهموا في تطوير المحرك ذو الإحتراق الداخلي، البريطاني جون باربر اخترع التوربين عام 1794م  و قام شخص يدعى توماس ميد بتسجيل برائة اختراع لمحرك الإحتراق الداخلي يعمل بالغاز في نفس العام، و في 1804م قام السويسري فراسنوا ايزاك بتصميم محرك احتراق داخلي يعمل بالهايدروجين و تم صنع المحرك في 1807م و لم يكن موفقاً و لكن قام الإنجليزي سامويل براون بإدخال البواجي للمحركات في 1824م و توالت بعدها مئات الإختراعات و التحسينات حتى قام كارل بنز بإستخدام الوقود المعروف اليوم في سياراتنا و هو البنزين في 1886م و قام وليام مايباخ ببناء أول محرك أربعة أشواط عام 1890م و هو النظام الموجود في 90% من المحركات على هذا الكوكب.

تتكون الأشواط الأربعة من
شوط التغذية أو السحب Feeding  أو Intake stroke  : حيث يفتح بلف الإنتيك و يدخل البنزين و يكون عندها البستن في أعلى نقطة في السلندر و ينزل للأسفل فيخلق سحب قوي للهواء كذلك و يسحبه لداخل السلندر وعند وصول البستن لأدنى نقطة بداخل السلندر في شوط التغذية يكون ما بداخل السلندر هو أقصى ما يمكن سحبه
شوط الضغط Compression stroke : يقفل بلف الإنتيك و  يرتفع البستن إلى الأعلى ضاغطاً هذا الخليط من البنزين و الهواء from the bottom dead center to the top dead center فيحصره في غرفة الاحتراق بين البستن و البلف .
شوط القدرة power stroke : لا ينقص هذا الخليط في مثلث الإحتراق الا الشعلة حتى يتم ذلك و يتحول سائل البنزين متقارب الجزيئات المليء بالروابط الهايدرو كربونية إلى غازات متباعدة، و تحول الحالة السائلة إلى الغازية هو ما يدفع البستن إلى الأسفل ليحرك الكرنك بقوة.

شوط العادم Exhaust Stroke : يفتح بلف العادم أو الأزوست ليطلق هذه الغازات لخارج المحرك و يعيد نفس الخطوات الأربع السابق ذكرها

المصادر التاريخية:
The History of the Automobile
Internal combustion engine

مع خالص تحياتي

بشار أبو السعود – الربع ميل لصيانة السيارات

0552272017
0548040084

اترك تعليقاً