ماهي المؤثرات المباشرة في حرارة زيت القير؟

الكثير من المؤثرات نستطيع ذكرها هنا أهمها

 

  1. أمام ناقل الحركة الأوتوماتيكي يوجد حاوية كبيرة يطلق البعض عليها اسم الطنجرة أو البطيخة “torque converter” تحوي بداخلها كمية كبيرة من الزيت تساوي الموجود بداخل القير أحياناً، و يقع خلفها محرك السيارة الذي يعتبر مصدراً كبيراً جداً للحرارة يتعرض القير لها.. لذا فإن حرارة المحرك تؤثر على حرارة القير و يتم تبريده عن طريق راديتر و يحوي هذا الرديتر في داخله مبرداً يبرد زيت القير أيضاً لذا فإن وضع المحرك و الرديتر السليم من ناحية الحرارة يحافظان على حرارة الرديتر.
  2. تنزيل السيارة يقلل من الهواء الداخل تحت السيارة و يقلل جداً من فعالية التبريد إن كانت السيارة واقفة أو حتى على سرعات عالية.
  3. الأحمال الكبيرة من إطارات أو جنوط أو أوزان أو في ظروف سحب المقطورات و غيرها كلها تؤثر على حرارة القير.
  4. عمر زيت القير مؤثر مهم.. حيث أن زيت القير بعد مدة من الاستخدام يفقد أدائه بل حتى دون استخدام تتعرض الإضافات التي تحويه إلى تفكك بعضها بسبب عوامل الأكسدة و الفطريات لذا عليك تغييره بصفة دورية كما يوصى به كتيب الصانع.

 

ماهي حرارة زيت القير المعقولة؟

يختلف من سيارة إلى أخرى و لكن بشكل عام كلما كان أبرد كلما كان عمر القير أطول

 

 

هو أهم سلاح لتبريد زيت القير الأوتوماتيكي و لا يمكن الاستغناء عنه بل يستحسن تركيب مبرد إضافي للموجود على السيارة و التي غالباً تكتفي بمبرد صغير داخل رديتر الماء و بعض الأحيان تضيف شركات السيارات مبرداً آخر بخارجه إلا أنه في جونا الصعب يستحسن استخدام مبردات رياضية للسيارات المعروف عنها عدم مقدرة ناقل الحركة على العيش في مثل هذه الأجواء.

من المهم الإهتمام بسائل تبريد الرديتر في سيارات القير الأوتوماتيكي حيث أنه المصدر الأول للتبريد كما أن إهماله يتشبب في تآكل المبرد داخل الرديتر بل و حتى كسره أحياناً و يؤدي ذلك إلى دخول الماء إلى داخل القير

 

اترك تعليقاً